Learning Tools
صفحات الأساطير/الحقائق
الأوسشفيتز وغرف الغاز
- الاختبارات العلمية وتقرير ليوخترالاختبارات العلمية تنفي وجود "غرف الغاز"
ادعاء: يزعم منكرو محرقة اليهود أن تقرير ليوختر، الذي يقدمونه باعتباره "علما موضوعيا،" ينفي وجود غرف غاز بأوشفيتز. وفي مقدمته للتقرير يكتب دافيد إيرفنغ، منكر المحرقة الانجليزي، "بعكس كتابة التاريخ، فإن الكيمياء علم دقيق... والنتائج المذهلة هي ما أقرها هذا التقرير... لا توجد آثار بأي شكل كان (للـ HCN) في غرف غاز المعسكر المشهورة... الكيمياء الشرعية هي، أكرر، علم دقيق."
دحض: على أية حال، وبالرغم من زعم إيرفنغ وليوختر احتمائهما بالحقيقة الموضوعية، فإن تقرير ليوختر ليس "علما دقيقا." منهج ليوختر فاسد ونتائجه مزيفة. الحقيقة هي أن وجود آثار ضعيفة للغاية في أنقاض غرف الغاز بعد كل تلك السنين الطوال لهو دليل على وجود غرف غاز بأوشفيتز- بيركيناو.
- إعادة بناء غرفة الغاز
ادعاء: يزعم منكرو محرقة اليهود أن موظفي متحف أوشفيتز قد أكدوا أن غرفة الغاز في المعسكر الرئيسي، أوشفيتز 1، ما هي إلا فكرة زائفة. وكتب دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن بأنه منكر للهولوكوست، وعنصري، ومعاد للسامية، أن "ليكسبريس (جريدة فرنسية) اعترفت بأن غرفة الغاز المعروضة للسياح في أوشفيتز ما هي إلا تزييف، بناها الشيوعيون البولنديون بعد نهاية الحرب بثلاث سنوات."
دحض: بالمعسكر الرئيسي ليست زيفا، بل مكانا تم إعادة تشييده بأصالة ليكون تمثيلا رمزيا وذكرى لكل غرف الغاز والمحارق بمجمع معسكر أوشفيتز.
- لم تكن أوشفتز – بيركيناو مركزا للقتل
ادعاء: يزعم منكرو محرقة اليهود أن أوشفيتز - بيركيناو لم تكن مركزيزعم منكرو محرقة اليهود أن أوشفيتز - بيركيناو لم تكن مركزا للقتل؛ فمجموع شهادات الوفاة بسجلات الوفيات بأوشفيتز 69,000 حالة فقط كلها بأسباب طبيعية.
دحض: تثبت سجلات وفيات أوشفيتز 69,000 حالة وفاة فقط لأنها لا تشتمل على 900,000 رجل وامرأة وطفل أرسلوا مباشرة من عربات الترحيلات إلى غرف الغاز دون تسجيل أسمائهم أو تعدادهم.
- لم يأمر هتلر أبدا بمحرقة اليهود
ادعاء: ر بإبادة اليهود يثبت أنها لم تحدث أبدا. وإن دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، يعرض في كتابه حرب هتلر، 1991، "ألف جنيه استرليني لأي شخص يمكنه تقديم وثيقة من أيام الحرب تظهر بصراحة ما كان هتلر يعلمه، بخصوص، على سبيل المثال، عن أوشفيتز..." ويعلن بموقعه على الإنترنت أنه "لم يأت شخص واحد حتى الآن للحصول على مكافأة الألف جنيه استرليني ... مقابل حتى صفحة واحدة من أيام الحرب تثبت أن هتلر كان حتى على دراية بأوشفيتز (محرقة اليهود)، فضلا عن إصداره الأمر بالحل النهائي."
دحض: ورغم أنه حقيقي عدم العثور على وثيقة موقعة من هتلر بارتكاب حملة القتل بأسرها، إلا أن المؤرخين يشيرون إلى تضافر الأدلة من كل مستويات الهيكل النازي، والتي توضح اشتراك هتلر في كل معالم جريمة القتل الكبرى تلك.
- كانت "غرف الغاز" في أوشفيتز فعلا ملاجئ للغارات الجوية
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن أبنية أوشفيتز لم تكن غرفا للغاز، بل ملاجئ ضد الغارات الجوية. وفي 1997 زعم آرثر بوتز أستاذ الهندسة الكهربائية بجامعة نورث ويسترن بولاية إلينوي، أن المحرقتين 2 و 3 ببيركيناو كانتا "مثاليتين للتكيف كملاجئ للغارات الجوية ... لم يكن هناك بديل أفضل في أوشفيتز."
دحض: مع ذلك، فإن الفحص الدقيق للمواد المطلوبة والمستخدمة داخل غرف الغاز، والمسافة الهائلة بين أبنية الأمن وغرف الغاز في بيركيناو تفضح زيف هذا الادعاء.
- بدون أعمدة الإدخال من السلك المعشق، لا توجد وسيلة لإدخال غاز زايكلون – ب إلى الغرف
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أنه لا يوجد اليوم دليل مادي أو وثائقي يؤكد وجود فتحات في أسطح غرف الغاز. ويدعي بريان رينك، من معهد المراجعة التاريخية، أنه لم يكن بوسع أي أحد "... أن يجد دليلا ماديا على فتحات إدخال الزيكلون بالموقع، أو إشارة واحدة لها في تصميم المعسكر الضخم، وسجلات إنشائه..."
دحض: رغم حقيقة أن أعمدة الإدخال من السلك المعشق لا يمكن إيجادها اليوم، فإن وجودها ثابت بإفادات شهود العيان-سواء من المجرمين أو الضحايا-وبالوثائق الألمانية الناجية التي تحصرهم في قائمة جرد.
- كانت هنالك ثغرات في أسطح غرف الغاز
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود "لا فتحات، إذن لا محرقة يهود!" و"منطقهم" هو أنه طالما لم تكن هناك فتحات في الأسطح، فإن الأبنية لم تكن غرف غاز، وبالتالي لم يكن أوشفيتز معسكرا للإبادة. وما لم يكن أوشفيتز معسكرا للإبادة، فإن محرقة اليهود لم تحدث.
دحض:مع ذلك، فإن الأدلة المتراكمة على غرف الإبادة بأوشفيتز - بيركيناو لا زالت موجودة. وبالمحرقتين 2و 3 فتحات في الأسطح لإدخال الزيكلون ب إلى غرف الغاز تحتها. وتوثق شهادات شهود العيان، وكذلك الصور الفوتوغرافية هذه الفتحات، وأثبتت دراسة حديثة مكانها بدقة.
القدرة الاستيعابية لاحراق الموتى
- لابد أن الأعطال والصيانة قد قللت من قدرة النازيين لحرق الجثث
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن أفران أوشفيتز - بيركيناو لم يكيقول منكرو محرقة اليهود أن أفران أوشفيتز - بيركيناو لم يكن باستطاعتها العمل ليلاً ونهاراً لسنوات دون انقطاع؛ ويزعمون أنها كانت غير فعالة لفترات طويلة، نتيجة الأعطال أو أعمال الصيانة.
دحض: ، فكلما زادت الجثث عن طاقة المحارق كان الألمان يلجأون إلى إشعال أخاديد النار المستعرة، التي كان بمقدورها حرق آلاف الجثث في نفس الوقت.
- لا توجد مستندات أصيلة تتكلم عن سعة الأفران في بيركيناو
ادعاء: لا توجد مستندات أصيلة من ذلك العصر تتكلم عن سعة الأفران في بيركيناو.
دحض: يرفض منكرو محرقة اليهود القبول بتوثيق الألمان أنفسهم حول سعة الأفران. إنهم يشجبون هذه الأدلة الرسمية ويتهمونهم بالتزوير.
- لا توجد قط أدلة عن أخاديد مكشوفة للحرق في أوشفيتز - بيركيناو
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أنه لا يوجد دليل على وجود أخاديد الناة اليهود، بحسابات معقدة في محاولته "لإثبات" أن أفران أوشفيتز - بيركيناو ما كان لها أن تحرق 1.1 مليون جثة. لكن محاولات ماتوغنو وغيره من المنكرين لا جدوى منها، فهناك أدلة قاطعة على لجوء النازيين إلى أخاديد النار المفتوحة كلما زادت الجثث عن سعة أفران المحارق.
دحض: الدلية التي التقطت من الهواء ومن على سطح الأرض عملية الحرق في أخاديد النار المفتوحة، وهو ما تدعمه شهادات شهود العيان.
- كميات الفحم المستخدمة لم يكن هناك أبدا فحم كاف بأوشفيتز - بيركيناو لحرق ما يزيد على مليون جثة
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أنه لم يكن هناك أبدا فحم كاف فية العلية العليا في لندن أنه منكر لمحرقة اليهود وعنصري ومعادٍ للسامية، إلى كمية الفحم اللازمة لحرق جثة واحدة، وذلك أثناء المحاكمة سنة 2000 التي جرت بعد أن رفع دعوى ضد الأستاذة الجامعية ديبورا ليبشتادت بتهمة التشهير بسمعته في لندن. وعند استجوابه للأستاذ الجامعي روبرت يان فان بلت، الخبير عن أوشفيتز، وضع قنينة ماء على الطاولة وسأله: "هل تعتقد حقا وبإخلاص أنه بإمكانك حرق جثة واحدة باستعمال ما يكفي من الفحم ووضعها داخل إحدى قنينات الماء هذه؟ أهذا هو ما تقول؟"
دحض: حيث أن سجلاتنا غير مكتملة، فعلى الأغلب لن نتمكن أبدا من معرفة بدقة مقدار الفحم الذي تم توريده إلى أوشفيتز، أو المقدار الذي كانت تحتاجه عملية الحرق. علاوة على ذلك، فإن إحراق العديد من الجثث في نفس الوقت، والاستخدام المتواصل للأفران، واستعمال بدائل للوقود، والحرق في الأخاديد في الهواء الطلق، يجعل السؤال نفسه دون معنى.
- لم يكن بمقدور أفران المحارق باوشفيتز أن تتخلص من بقايا جثث 1.1 مليون يهودي
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن أفران المحارق باوشفيتز ما كان بمقدورها التخلص من بقايا جثث 1.1 مليون يهودي، ممن يفترض موتهم هنالك. وهم يحتجون بأن حرق جثة واحدة في فرن مدني يأخذ ساعات عدة. وفي تقرير لويختر ، يزعم فريد لويختر بأنه طالما كانت أفران المحارق الحديثة تستغرق 1.25 ساعة للتخلص من جثة واحدة، أو 24 ساعة للتخلص من 19.2 جثة، فالمفروض أن تكون هذه هي الحالة بعينها في اوشفيتز - بيركيناو، وبالتالي لم يحرق هناك أكثر من 85,092 جثة.
دحض: على أية حال، لم تكن سلطات اوشفيتز معنية بأي احترام للموتى؛ ومن الواضح أنها لم تتقيد بأية قواعد مدنية للحرق. لقد حرقوا العديد من الجثث في نفس الوقت، دافعين بالمزيد على التواصل ليبقوا النار مستعرة. من هنا، فإن الاستدلال بعملية الحرق المدني للبرهنة على أن أفران اوشفيتز - بيركيناو لم تكن قادرة على التعامل مع هذا العدد الهائل من الجثث ما هو إلا مقارنة زائفة.
آن فرانك
- يوميات آن فرانك تزوير
ادعاء: يدعي منكرو محرقة اليهود أن يوميات آن فرانك مزيفة، كتبهة اليهود، وعنصريا، ومعاديا للسامية، يطلق على يومياتها وصف رواية. يتساءل إيرفنغ أيضا كيف تسنى لفتاة صغيرة أن تكتب بهذا "النضج." ويعترف إيرفنغ بأنه لم يقرأ اليوميات كاملة، معلقا على ذلك بأن العمر أقصر من أن يسمح له فعل ذلك."
دحض: على أية حال، فإن الاختبار المادي للدفاتر، والأوراق، والحبر المستخدم، أثبت أصالتها جميعا، ورجوعها لنفس الزمن. والأكثر من ذلك، ثبت أن الخط اليدوي والطباعة باليوميات يطابقان كتابات أخرى كتبت بقلم آن فرانك. ورغم أن أوتو فرانك حرر بعض المواد شديدة الخصوصية في الطبعة المنشورة، إلا أنه كان وفيا للغاية لكتابات ابنته. وأخيرا فإن تهمة النضج الزائد لليوميات عن مقدرة فتاة مراهقة هي تهمة لا تؤخذ بعين الاعتبار. لقد تغيرت آن خلال الخمسة وعشرين شهرا التي قضتها مختبئة، واليوميات توثق هذا التغير.
- كانت الحياة مستحيلة في ملحق آل فرانك
ادعاء: في 1982، زعم روبرت فوريسون، أحد منكري محرقة اليهوفي 1982، زعم روبرت فوريسون، أحد منكري محرقة اليهود الفرنسيين، أنه كان مستحيلا الاختباء في الغرفة السرية الملحقة بالبناء؛ كما زعم أنه ليس من سبيل إلى أن تكون اليوميات أصيلة، بل ما هي إلا زيف أدبي، ليس لها من موضع إلا على الرف المزدحم للمذكرات المزيفة.
دحض: كانت الحياة فيكانت الحياة في الملحق السري شاقة؛ لكنها لم تكن مستحيلة. أثناء المدة التي قضاها القاطنون في مخبأ يمكن الوصول إليه عبر خزانة كتب دوّارة، كاد أمرهم أن ينكشف أحيانا خلال الخمسة وعشرين شهرا التي قضوها في الاختباء. لكنهم كانوا حريصين على سكوتهم وعدم فضح أمرهم أثناء الأوقات التي تواجد فيها الناس داخل المبنى.
- يوميات آن فرانك كانت مكتوبة بالحبر
ادعاء: أعلن دافيد إيرفنغ، أحد أشهر منكري محرقة اليهود، أن بعض أجزاء اليوميات كتبت بقلم حبر جاف لم يكن متوفرا بصورة عامة قبل مطلع الخمسينيات
دحض: مع ذلك، فإن آن فرانك كتبت يومياتها بقلم حبر سائل؛ والآثار الوحيدة للحبر الجاف كتبت فقط على ورقتين منفصلتين تم إلحاقهما مؤخرا باليوميات، إضافة إلى ترقيم الصفحات والذي حدث لاحقا أثناء جمعها وترتيبها.
كريستال
ناخت؛ أو
الزجاج
المكسور
- معرفة هتلر بمذبحة كريستال ناخت ومسئوليته عنها
ادعاء: يحتج دافيد إيرفنغ، والذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، بأن هتلر لم يعلم بمذبحة كرستال ناخت إلا بعد أن مضى على بدئها وقت طويل. ويؤكد إيرفنغ على أن جوزيف غوبلز، وزير الدعاية، هو من بدأها، دون علم هتلر.
دحض: مع الأخذ بالاعتبار أن هتلر قد أخبر بالاضطرابات المبكرة عند مقابلته لغوبلز، فمن المحتم أنه قد أقر الاعتداءات الأكبر على اليهود وممتلكاتهم وأعمالهم.
- ضُخمت أعمال العنف والأضرار من قبل اليهود أنفسهم لكسب العطف
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن الدمار الذي لحق بممتلكات اليهود، وعدد الاعتداءات والوفيات في مذبحة كريستال ناخت، قد تمت المبالغة فيه بشكل كبير من قبل اليهود أنفسهم ليكتسبوا التعاطف. ويقلل دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، من أعداد القتلى، والاعتداءات البربرية على الأشخاص، ومدى الدمار الذي لحق بممتلكاتهم، ليهون من شأن معاناة اليهود.
دحض: على أية حال، فما بين 9 و10 نوفمبر 1938 أحرقت المئات من المعابد اليهودية ودمرت الآلاف من بيوت ومحال عمل اليهود، وقتل ما لا يقل عن 91 يهوديا، كما عانى العديد من الاعتداءات والإصابات الخطيرة. قبض كذلك على أكثر من 20,000 ذكر يهودي، وأرسلوا إلى معسكرات التعذيب حيث أهينوا وأرهبوا.
- عندما اطلع هتلر على مذبحة كريستال ناخت حاول وقفها
ادعاء: ، وزير الدعاية، قد "تغير لونه من شدة الغضب" وأمر بإيقافها على الفور.
دحض: ، وكذلك من تحت إمرتهم، أوامر توضيحية طيلة الليل، تبين أفضل السبل لتنفيذ المذبحة لا إيقافها.
- لقد عوقب مرتكبي كريستال ناخت بصورة مناسبة من قبل المحاكم الجنائية
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن مرتكبي الجرائم الذين اقترفوا جرائم الحرق والقتل والاعتداء والنهب أثناء مذبحة كريستال ناخت قد عوقبوا بشكل مناسب أمام المحاكم الجنائية. وبالنسبة لهم، فإن ذلك يثبت براءة الحكم النازي من إشعال المذبحة أو إقرارها. ويدعي دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، وعنصري، ومعاد للسامية، أن رودولف هس، رئيس الحزب النازي، وأحد المقربين من هتلر "أمر الجستابو ومحكمة الحزب أن تتبع أصول اندلاع العنف، وتحول المتهمين إلى النيابة العامة."
دحض: ورغم أن المنكرين من أمثال إيرفنغ يريدون لنا أن نعتقد أن كل من اقترف جرما خطيرا قد حول إلى المحكمة الجنائية المناسبة، إلا أن هذا ينافي الحقيقة. في الواقع، نجح القادة النازيون في حماية غالب المعتدين من الإدانة. فقط رجلان أرسلا إلى نظام القضاء الجنائي بتهمة "اختلاط الأجناس" والتي اعتبرها النازيون جريمة بغيضة. كل ما سوى ذلك من الجرائم، وصولا إلى جرائم قتل اليهود، قد أعفي ببساطة منها أو أهملت.
- ’اليهودية العالمية‘ سببت مذبحة كريستال ناخت
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن "اليهودية العالمية" موَّلت عملية هيرشل غريسزبان لاغتيال إرنست فون راث؛ ثم استغلت موت فون راث كمبرر لإشعال مذبحة كريستال ناخت. وقد فعلت "اليهودية العالمية" ذلك لتحرج الحكومة الألمانية، وتكتسب التعاطف الدولي، مما يفتح الباب لهجرة اليهود، خاصة إلى فلسطين. وقد ذهبت إنغريد فيكرت إلى حد إعفاء جميع قادة النازي من أي لوم على المذبحة، إذ رشحت أن العقل المدبر للكريستال ناخت هو منظمة دفاع يهودية فرنسية، يطلق عليها العصبة الدولية لمكافحة العداء للسامية، أو ليكا LICA.
دحض: مع ذلك، فإن هيرشل غريسزبان ما كان ممولا "باليهودية العالمية" ولا بمنظمة ليكا. لقد اشترى المسدس من ماله الخاص، ثم ذهب إلى السفارة لإطلاق النار على فون راث بإرادته. قدمت ليكا له محاميه الأول، بناء على طلب من أقاربه، وغطت التكاليف من صندوق للدفاع أسس بالولايات المتحدة. ولم ترسل "اليهودية العالمية" "مثيري شغب" لكل أنحاء ألمانيا بغية إشعال المذبحة؛ بل أشعلها هتلر، وحركها غوبلز، ونفذها الغوليترز، قادة الأحياء، وقوات العاصفة التي تعمل تحت إمرتهم.
دريسدن
- كانت دريسدن مدينة ثقافية دون دفاع أو ذات أهمية عسكرية أو صناعية
ادعاء: يقول منكرو محرقة اليهود أن قصف الحلفاء لدريسدن كان عملا وحشيا وجريمة حرب، إذ كات مدينة ثقافية دون دفاع، ولم يكن لها أهمية صناعية أو عسكرية.
دحض: والحقيقة أن دريسدن كانت هدفا عسكريا مشروعا؛ فقد كانت مفصلا حيويا للسكك الحديدية، وبالتالي نقطة عبور هامة للحركة العسكرية.
- ما يقارب 250,000 شخص قتلوا في الغارة الجوية على دريسدن
ادعاء: أعطى دافيد إيرفنغ، الذي أعلنت المحكمة العليا بلندن أنه منكر لمحرقة اليهود، عنصري، ومعاد للسامية أرقاما مختلفة للوفيات في كتبه وخطبه. وأرقامه تتراوح ما بين 100,000 و 250,000 وفاة. ويوازي إيرفنغ أيضا بين دريسدن وأوشفيتز؛ ففي مقابلة تليفزيونية أجراها في نوفمبر 1991 قارن بينهما قائلا أن من قتلوا بأوشفيتز كانوا 25,000 شخص بينما "... قتلنا نحن خمسة أضعاف هذا الرقم في دريسدن في ليلة واحدة."
دحض: ممع ذلك، فإن البحث الدقيق يثبت أن قتلى دريسدن كانوا حوالي 25,000 شخص؛ ويحاول إيرفنغ أن يبالغ في ضحايا دريسدن بيما يهون من ضحايا أوشفيتز ليثبت أن الأعمال الوحشية التي ارتكبها الحلفاء والنازيون بدت متساوية؛ لكنها لم تكن كذلك.